كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

هذه الآية: {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم} (¬١). (١١/ ٥٣٤)

٥٩٦٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وقال الذين كفروا} يعني: أبا سفيان {للذين آمنوا} نزلت في عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وخبّاب بن الأرَتِّ؛ ختن عمر بن الخطاب على أخته أم جميل: {اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم}. وذلك أن أبا سفيان بن حرب بن أمية قال لهؤلاء النفر: اتبعوا مِلَّة آبائنا، ونحن الكفلاء بكل تَبِعَةٍ مِن الله تصيبكم، وأهل مكة علينا شهداء. فذلك قوله تعالى: {ولنحمل خطاياكم} (¬٢). (ز)

تفسير الآية:

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا}

٥٩٦٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم}، قال: قول كفار قريش بمكة لمن آمن منهم قالوا: لا نبعث نحن ولا أنتم، فاتبعونا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا (¬٣). (١١/ ٥٣٣)
٥٩٦٢٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-: {وقال الذين كفروا} هم القادة من الكفار {للذين آمنوا} لِمَن آمن مِن الأتباع (¬٤) [٥٠٢٦]. (١١/ ٥٣٣)

٥٩٦٢٣ - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا}: قاله أبو سفيان لِمَن آمَن مِن قريش (¬٥). (ز)
---------------
[٥٠٢٦] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٣٦٨) غير قول الضحاك، وقول مجاهد.
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ٣٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٦٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٦٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٦٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٩.
(¬٥) تفسير البغوي ٦/ ٢٣٥.

الصفحة 277