كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٩٦٥١ - عن قتادة بن دعامة، قال: لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة سنة، ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة (¬١) [٥٠٢٧]. (ز)

٥٩٦٥٢ - عن عون ابن أبي شدّاد -من طريق نوح بن قيس- قال: إنّ الله أرسل نوحًا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة (¬٢) [٥٠٢٨]. (١١/ ٥٣٨)

٥٩٦٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا}، يدعوهم إلى الإيمان بالله - عز وجل -، فكذبوه (¬٣). (ز)


{فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ}

٥٩٦٥٤ - عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، يعني: قوله: {فأخذهم الطوفان}، قال: «الطوفان: الموت» (¬٤). (ز)
٥٩٦٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {الطوفان}، قال: مطر بالليل والنهار، ثمانية أيام (¬٥). (ز)
---------------
[٥٠٢٧] ذكر ابنُ كثير (١٠/ ٤٩٩) عن قتادة هذا القول، فقال: «وقال قتادة: يقال: إن عمره كله كان ألف سنة إلا خمسين عامًا، لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة». ثم انتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا قول غريب، وظاهر السياق من الآية أنّه مكث في قومه يدعوهم إلى الله ألف سنة إلا خمسين عامًا».
[٥٠٢٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٣٧٠) في عمر نوح - عليه السلام - حين أرسل إلى قومه غير قول عون.
وانتقده ابنُ كثير (١٠/ ٤٩٩) بقوله: «وهذا غريب». ثم رجّح قولَ ابن عباس من طريق علي بن زيد بقوله: «وقول ابن عباس أقرب».
_________
(¬١) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٤١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٧٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٨٠ - ٣٨١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٤ (٨٨٥٥)، ٩/ ٣٠٤٢ (١٧١٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/ ٦٧.
قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٤٦١: «وهو حديث غريب». وقال ابن حجر في فتح الباري ٨/ ٣٠٠: «وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين». وقال الألباني في الضعيفة ٨/ ٣٠٤ (٣٨٤٣): «ضعيف».
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٤٢.

الصفحة 283