كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

تفسير الآية:
٥٩٨٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: الذِّكْرُ الحَسَنُ (¬١). (١١/ ٥٤٣)

٥٩٨٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مندل عمَّن ذكره- {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: الولد الصالح، والثَّناء (¬٢).
(١١/ ٥٤٣)

٥٩٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {أجره في الدنيا}، قال: إنّ الله -تبارك وتعالى- رضي لأهل الأديان بدينهم، فليس أهلُ دين إلا وهم يَتَوَلَّوْنَ إبراهيمَ ويَرْضَوْنَ عنه (¬٣). (١١/ ٥٤٣)

٥٩٨٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: الثناء (¬٤). (١١/ ٥٤٣)

٥٩٨٠٥ - عن سفيان الثوري، قال: بلغني عن مجاهد في قول الله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: {وتركنا عليه في الآخرين} [الصافات: ٧٨]، قال: الثناء الصالح (¬٥). (ز)

٥٩٨٠٦ - عن ليث، قال: أرسل مجاهد رجلًا إلى عكرمة مولى ابن عباس يسأله عن قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين}. قال: فقال: أجره في الدنيا أنّ كُلَّ مِلَّة تَتَوَلّاه، وهو عند الله من الصالحين. قال: فرجع إلى مجاهد، فقال: أصاب (¬٦). (ز)

٥٩٨٠٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: لسان الصِّدق الذي جعل له (¬٧). (ز)

٥٩٨٠٨ - قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج-: إبراهيمُ تَوَلّاهُ الأُمَمُ كلُّها؛ اليهود والنصارى والمجوس والناس أجمعون، وشهدوا له بالعدل، فذلك
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٧.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وجاء عند ابن جرير موقوفًا على عكرمة كما سيأتي.
(¬٤) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٦، وابن جرير ١٨/ ٣٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن وهب في الجامع ١/ ٨٩ (٢٠٢).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٦.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٢.

الصفحة 306