كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

اللسان الصدق، وهو الأجر الذي آتيناه في الدنيا (¬١). (ز)

٥٩٨٠٩ - عن ابن عيينة: أنّ عكرمة مولى ابن عباس سُئِل عن قوله تعالى: {وأتيناه أجره في الدنيا}. قال: لقد غُصْتَ عليه في بحرٍ عميق، فمَن أنت؟ قال: سعيد بن جبير. قال: لقد علمت. ثم قال: أبقى له ثناء حسنًا (¬٢). (ز)

٥٩٨١٠ - عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: نيته الصالحة التي اكتسب بها الأجرَ في الآخرة (¬٣). (ز)

٥٩٨١١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: عافية، وعملًا صالحًا، وثناء حسنًا، فلستَ تلاقي أحدًا مِن أهل الملل إلا يَرضى إبراهيمَ ويتولّاه (¬٤). (١١/ ٥٤٠)

٥٩٨١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: هي كقوله: {وآتيناه في الدنيا حسنة} [النحل: ١٢٢]. قال: وقال: ليس من أهل دين إلا وهم يتولونه (¬٥). (ز)

٥٩٨١٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}: هو الولد الصالح (¬٦). (ز)

٥٩٨١٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ ولِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ} [الأنعام: ٧٥]، قال: أُقِيم على صخرة، وفُتِحَت له السموات، فنظر إلى مُلْكِ الله فيها، حتى نظر إلى مكانه في الجنة، وفُتِحَت له الأرضون حتى نظر إلى أسفل الأرض، فذلك قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، يقول: آتيناه مكانه في الجنة. ويقال: {أجره}: الثناء الحسن (¬٧). (٦/ ١٠٤)

٥٩٨١٥ - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصيف- في قوله: {آتيناه}، قال: أعطيناه (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٣.
(¬٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكارم الأخلاق -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ٤٣٢ (١٨) -.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٦.
(¬٦) تفسير البغوي ٦/ ٢٣٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٤٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٢٦، وأخرجه سعيد بن منصور (٨٣٣ - تفسير) من طريق الحكم بن ظُهير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٢.

الصفحة 307