كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ}
٥٩٨٢٤ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: وهي إتيانُ الرجالِ في أدبارهم (¬١). (ز)

٥٩٨٢٥ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: {ولوطًا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة}: يعني: المعصية، يعني: إتيان الرجال في أدبارهم ليلًا (¬٢). (ز)
٥٩٨٢٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة}، والفاحشة: المعصية (¬٣). (ز)


{مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨)}

٥٩٨٢٧ - عن عمرو بن دينار -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين}، قال: ما نَزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قومُ لوط (¬٤). (ز)
٥٩٨٢٨ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: {ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين}: فيما مضى قبلكم، وكانوا لا يأتون إلا الغرباء (¬٥). (ز)


{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ}

٥٩٨٢٩ - قال يحيى بن سلّام: {أئنكم لتأتون الرجال} في أدبارهم، وهذا على الاستفهام، أي: إنكم تفعلون ذلك (¬٦). (ز)

{وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ}
٥٩٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: {أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون
---------------
(¬١) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٠.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٤ بذكر الآية ٨٠ من سورة الأعراف: {ولُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ أتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِها مِن أحَدٍ مِّن العالَمِينَ}.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٠.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٧.

الصفحة 309