كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٩٨٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وضاق بهم ذرعًا}، يعني: بضيافة الملائكة ذرعًا، يعني: مخافة عليهم أن يفضحوهم (¬١). (ز)

٥٩٨٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قال: {وضاق بهم ذرعا} ضاق بأضيافه الذَّرْع؛ لِما يتخوَّف عليهم منهم (¬٢). (ز)


{وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣)}
٥٩٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا} وقالت الرسل للوط - عليه السلام -: {لا تخف ولا تحزن} لأنّ قومه وعَدُوه، فقالوا: معك رِجال سحروا أبصارنا، فستعلم ما تلقى عذابهم. فقالت الرسل: {إنا منجوك وأهلك}. ثم استثنى امرأته، فذلك قوله - عز وجل -: {إلا امرأتك كانت من الغابرين} يعني: مِن الباقين في العذاب، فهلك قوم لوط، ثم أهلكت بعدُ بحجرٍ أصابها فقتلها (¬٣). (ز)

٥٩٨٧٩ - قال يحيى بن سلّام: قال: {وقالوا} الملائكة قالته للوط: {لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين} (¬٤). (ز)


{إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ}
٥٩٨٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {رجزا}، قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به: العذاب (¬٥). (ز)

٥٩٨٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء}، قال: عذابًا مِن السماء (¬٦). (١١/ ٥٤٧)
٥٩٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: {إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزًا} يعني: عذابًا {من السماء} على قرى لوط، يعني: الخسف والحصب (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨١ - ٣٨٢.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨١ - ٣٨٢.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٨.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٨.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٦٩ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/ ٣٩٥ - ٣٩٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٦ - ٣٠٥٨، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٢.

الصفحة 318