كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

يقول: لا تسيروا في الأرض مفسدين (¬١). (ز)

٥٩٩٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: إنّ الله - عز وجل - بعث شعيبًا إلى مدين، فكانوا مع كُفْرِهم يبخسون الكيل والموازين، فدعاهم، فكَذَّبوه، فقال لهم: ذكر الله في القرآن ما رَدُّوا عليهم، فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب (¬٢). (ز)

٥٩٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تَعْثَوْاْ} يعني: ولا تسعوا {فِي الأرض مُفْسِدِينَ} يعني: بالمعاصي؛ في نُقصان الكيل والميزان، وهو الفساد في الأرض (¬٣). (ز)


{فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ}
٥٩٩١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {فأخذتهم الرجفة}، قال: الصيحة (¬٤). (١١/ ٥٤٧)

٥٩٩١١ - قال يحيى بن سلّام: {فأخذتهم الرجفة} والرجفة هاهنا عند الحسن [البصري] مثل الصيحة، وهما عنده العذاب (¬٥). (ز)

٥٩٩١٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {فأخذتهم الرجفة}: صيحة جبريل (¬٦). (ز)

٥٩٩١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فَكَذَّبُوهُ} بالعذاب حين أوعدهم أنه نازل بهم في الدنيا؛ {فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة} (¬٧). (ز)


{فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٣٧)}
٥٩٩١٤ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- قوله: {دارهم}، يعني: العسكر كله (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٩. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٠٢ - ٣٠٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٦، ٣٠٥٩ - ٣٠٦٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٩.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٢.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٩.

الصفحة 322