كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٩٩٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا}، قال: هم قوم لوط (¬١). (١١/ ٥٤٨)

٥٩٩٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {فَكُلًا أخَذْنا بِذَنبِهِ فَمِنهُم مَّن أرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا}، يعني: من الحجارة، وهم قوم لوط (¬٢).

٥٩٩٤٣ - عن يحيى بن سلّام: {فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا}، يعني: قوم لوط، يعني: الحجارة التي رُمي بها مَن كان خارجًا من مدينتهم، وأهل السفر منهم، وخسف بمدينتهم (¬٣).

٥٩٩٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {ومنهم من أخذته الصيحة}، قال: ثمود (¬٤).

٥٩٩٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ومنهم من أخذته الصيحة}، قال: قوم صالح، وقوم شعيب (¬٥).

٥٩٩٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنهُمْ مَّنْ أخَذَتْهُ الصيحة}، يعني: صيحة جبريل - عليه السلام -، وهم قوم صالح، وقوم شعيب، وقوم هود، وقوم إبراهيم (¬٦).

٥٩٩٤٧ - عن يحيى بن سلّام، في قوله: {ومنهم من أخذته الصيحة}: يعني: ثمود (¬٧) [٥٠٤٦].
---------------
[٥٠٤٦] اختلف السلف فيمن عُني بقوله: {ومنهم من أخذته الصيحة} على قولين: الأول: أنهم ثمود قوم صالح. الثاني: أنهم ثمود وقوم شعيب.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/ ٤٠٢) مستندًا إلى ظاهر القرآن عموم المعنى في كل مَن أخذتهم الصيحة، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله قد أخبر عن ثمود وقوم شعيب مِن أهل مدين أنه أهلكهم بالصيحة في كتابه في غير هذا الموضع، ثم قال -جلَّ ثناؤه- لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: فمِن الأمم التي أهلكناهم مَن أرسلنا عليهم حاصبًا، ومنهم مَن أخذته الصيحة، فلم يخصص الخبر بذلك عن بعضِ مَن أخذته الصيحة مِن الأمم دون بعض، وكِلا الأُمَّتين -أعني ثمود ومدين- قد أخذتهم الصيحة».
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٧، وابن جرير ١٨/ ٤٠١، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٤.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٠١ - ٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٧، وابن جرير ١٨/ ٤٠١ ولم يذكر قوم صالح، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٣.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٠.

الصفحة 327