كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

من دون الله أولياء}، قال: ذلك مَثَلٌ ضربه الله لِمَن عبد غيرَه؛ أنّ مَثَلَه كمثل بيت العنكبوت (¬١). (١١/ ٥٤٩)

٥٩٩٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت}، قال: هذا مَثَل ضربه الله للمشرك أنّه لن يغني عنه إلَهُه شيئًا مِن ضعفه وقلة إجزائه، مثلَ ضعفِ بيت العنكبوت (¬٢). (١١/ ٥٤٩)

٥٩٩٦٦ - قال يحيى بن سلّام: {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء}: يعني: أوثانهم التي عبدوها. =

٥٩٩٦٧ - وقال السُّدِّيّ قال: {أوْلِياءَ} يعني: آلهة، وهو [واحد] (¬٣). (ز)

٥٩٩٦٨ - عن يزيد بن ميسرة، قال: العنكبوت: شيطان (¬٤). (١١/ ٥٤٩)

٥٩٩٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {مَثَلُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله أوْلِيَآءَ} يعني: الآلهة، وهي الأصنام اللات والعزّى ومناة وهُبَل؛ {كَمَثَلِ العنكبوت}، وذلك أنّ الله - عز وجل - ضرب مثل الصنم في الضعف، يعني: كشبه العنكبوت إذ {اتخذت بَيْتًا} (¬٥). (ز)

٥٩٩٧٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، في قوله: {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا}. قال: هذا مثل ضربه الله، لا يغني أولياؤهم عنهم شيئًا، كما لا يُغني العنكبوت بيتُها هذا (¬٦) [٥٠٥٠]. (ز)
---------------
[٥٠٥٠] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٤٠٤) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، وقول ابن عباس.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٠٤.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٧، وابن جرير ١٨/ ٤٠٤ من طريق سعيد بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٠. ومابين المعقوفين وقع في المطبوع على صورة (احد)، وهو خطأ، وصوابه ما أثبتناه، ويحتمل أن يكون: «وهو أحد»، أي: الله?.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٣. والأثر فيه: عن يحيى بن جابر بن [كذا، وهو خطأ، والصواب: عن، كما في كتب الرواية] يزيد بن ميسرة عن ابن عائذ، كذا، وقد عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم عن يزيد بن ميسرة من قوله. ولعل هذا هو الصواب، وذكر ابن عائذ مقحم؛ لأن مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم كثيرة الأخطاء.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٠٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٣ من طريق أصبغ بن الفرج.

الصفحة 331