كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦)}
٦٠٠٦٤ - عن أبي هريرة، قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تُصَدِّقوا أهل الكتاب، ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا {آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون}» (¬١). (١١/ ٥٥٩)

٦٠٠٦٥ - عن عطاء بن يسار، قال: كانت اليهود يُحَدِّثون أصحاب النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فيُسَبِّحون كأنهم يعجبون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تصدقوهم، ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون}» (¬٢). (١١/ ٥٥٩)
---------------
(¬١) أخرجه البخاري ٦/ ٢٠ (٤٤٨٥)، ٩/ ١١١ (٧٣٦٢)، ٩/ ١٥٧ - ١٥٨ (٧٥٤٢)، وابن جرير ١٨/ ٤٢٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٠ (١٧٣٦٤)، وأورده الثعلبي ٧/ ٢٨٥.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٦/ ١١١ (١٠١٦١)، ١٠/ ٣١٢ (١٩٢١١)، وابن أبي شيبة ٥/ ٣١٣ (٢٦٤٢٢)، وابن جرير ١٨/ ٤٢٢، وابن أبي حاتم ١/ ٢٤٢ (١٢٩٨)، ٢/ ٦٩٧ (٣٧٨١) مرسلًا. وأورده الثعلبي ٧/ ٢٨٥.

الصفحة 350