كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

إنما هذا شيء تعلَّمه محمدٌ وكتبه (¬١) [٥٠٦١]. (ز)

٦٠٠٨٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {المبطلون} يقول: المكذبون، وهم اليهود (¬٢). (ز)

٦٠٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: فلو كنت -يا محمد تتلو- القرآن أو تخطه لقالت اليهود: إنما كتبه من تلقاء نفسه، و {إذًا لَاّرْتابَ} يقول: وإذًا لشك {المبطلون} يعني: الكاذبين، يعني: كفار اليهود إذًا لشكوا فيك، يا محمد، إذًا لقالوا: إنّ الذي نجد في التوراة نعته هو أمي لا يقرأ الكتاب، ولا يخطه بيده (¬٣). (ز)

٦٠٠٨٩ - قال يحيى بن سلّام: {إذا لارتاب المبطلون} لو كنت تقرأ وتكتب. والمبطلون في تفسير مجاهد: مشركو قريش. وقال بعضهم: مَن لم يؤمن مِن أهل الكتاب (¬٤). (ز)


{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}

قراءات:
٦٠٠٩٠ - عن معمر، عن قتادة بن دعامة في قوله: {بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ}: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (آيَةٌ بَيِّنَةٌ). وكذلك قرأ قتادة (¬٥). (ز)

تفسير الآية:
٦٠٠٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- وفي قوله: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}، قال: كان اللهُ أنزل شأن محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة والإنجيل لأهل العلم، وعلَّمه لهم، وجعله لهم آية، فقال لهم: إنّ آية نبوته أن
---------------
[٥٠٦١] قال ابنُ جرير (١٨/ ٤٢٤): «المبطلون: القائلون: إنّه سجع وكهانة، وإنه أساطير الأوّلين».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢٥. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ٢٨٦، وتفسير البغوي ٦/ ٢٤٩: إذًا لشَكَّ المبطلون المشركون من أهل مكة، وقالوا: هذا شيء تعلّمه محمد وكتبه.
(¬٢) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٦.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٤.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧١.
وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٧/ ١٥١.

الصفحة 356