يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا، ولا يخطه بيمينه. وهي الآيات البينات التي قال الله تعالى (¬١). (١١/ ٥٦١)
٦٠٠٩٢ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في الآية، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يقرأ ولا يكتب، وكذلك جعل الله نعتَه في التوراة والإنجيل أنّه نبيٌّ أُمِّيٌّ لا يقرأ ولا يكتب، وهي الآية البيِّنة في صدور الذين أوتوا العلم، وهي قوله: {وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون} (¬٢). (١١/ ٥٦١)
٦٠٠٩٣ - قال الحسن البصري -من طريق معمر-: القرآن: آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، يعني: المؤمنين (¬٣). (١١/ ٥٦١)
٦٠٠٩٤ - عن عطية العوفي -من طريق محمد بن سعد- في قوله: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}: كان الله -تبارك وتعالى- أنزل شأن محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة والإنجيل لأهل العلم، وعلمه لهم، وجعله لهم آية، فقال له: أي: يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا، ولا يخطه بيمينه. وهي الآيات البينات التي ذكر الله - عز وجل - (¬٤). (ز)
٦٠٠٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- وفي قوله: {بل هو آيات بينات}، قال: النبيُّ آية بينة {في صدور الذين أوتوا العلم} مِن أهل الكتاب (¬٥). (١١/ ٥٦١)
٦٠٠٩٦ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {بل هو آيات بينات}، قال: أنزل الله شأن محمد في التوراة والإنجيل لأهل العلم: بل هو آية بينة في صدور الذين أوتوا العلم. يقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬٦). (ز)
٦٠٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مؤمني أهل التوراة، فقال: {بَلْ هُوَ} يا محمد {آياتٌ بَيِّناتٌ} يعني: علاماتٌ واضِحاتٌ بأنّه أُمِّيٌّ لا يقرأ الكتاب، ولا يخطه
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢٤ - ٤٢٦، والإسماعيلي في معجمه ٣/ ٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. وفي مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧١ موقوف على عطية العوفي من قوله كما سيأتي.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٧٢، وابن جرير ١٨/ ٤٢٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٢.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٩، وابن جرير ١٨/ ٤٢٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٢.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧١ شطره الأول. وأخرج شطره الثاني ابن جرير ١٨/ ٤٢٧ من طريق سعيد، وزاد: صدَّقوا بمحمد ونعته ونبوته. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢٧.