٦٠١٢٨ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: {أولئك هم الخاسرون}، يقول: في الآخرة هم في النار (¬٢). (ز)
٦٠١٢٩ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {أولئك هم الخاسرون}: في الآخرة، خسروا أنفسهم أن يغنموها، فصاروا في النار (¬٣). (ز)
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٥٣)}
نزول الآية:
٦٠١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ويَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب} نزلت في النضر بن الحارث، حيث قال: {فَأَمْطِرْ عَلَيْنا} في الدنيا {حِجارَةً مِّنَ السماء أوِ ائتنا بِعَذابٍ ألِيمٍ} [الأنفال: ٣٢]. يقول ذلك استهزاء وتكذيبًا؛ فنزلت فيه: {ولَوْلا أجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ العذاب ولَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وهُمْ لا يَشْعُرُونَ} (¬٤). (ز)
تفسير الآية:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ}
٦٠١٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويستعجلونك بالعذاب}، قال: قال ناسٌ مِن جَهَلَة هذه الأمة: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: ٣٢] (¬٥). (١١/ ٥٥٦)
٦٠١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ويَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب} استهزاءً وتكذيبًا به (¬٦). (ز)
٦٠١٣٣ - قال يحيى بن سلّام: {ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٦.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٣١.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٧.