كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٦٠٢٠٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {وهو السميع}: لا أسمع منه، {العليم} ولا أعلم منه (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٦٠٢٠٦ - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: ليس من الدواب شيء يَخْبَأ إلا الإنسان، والنملة، والفأرة (¬٢). (ز)


{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}
٦٠٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: تسألهم مَن خلقهم ومَن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره (¬٣). (ز)

٦٠٢٠٨ - عن النضر بن عربي -من طريق الحسن بن سوار- قال: يقال لهم: مَن ربكم؟ فيقولون: الله. ومَن يدبر السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. ثم هم مِن بعد ذلك مشركون؛ يقولون: إنّ لله ولدًا، ويقولون: إن الله ثالث ثلاثة (¬٤). (ز)

٦٠٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {ولَئِن سَأَلْتَهُمْ} يعني: ولئن سألت كفار مكة: {مَن خَلَقَ السماوات والأرض وسَخَّرَ الشمس والقمر لَيَقُولُنَّ الله} وحده خلقهم (¬٥). (ز)

٦٠٢١٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {ولئن سألتهم}: يعني: المشركين: {من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر} تجريان؟ {ليقولن الله} (¬٦). (ز)


{فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٦١)}
٦٠٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {فأنى} قال: كيف {يؤفكون} يُكَذِّبون! (¬٧). (ز)

٦٠٢١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان بن عبد الرحمن- قوله: {فأنى
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٩.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٧٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٩.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.

الصفحة 379