كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

يؤفكون}، قال: مِن أين؟! (¬١). (ز)

٦٠٢١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فأنى يؤفكون}، قال: أي: يعدِلون (¬٢). (١١/ ٥٧٠)

٦٠٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان، قوله: {فأنى يُؤْفَكُونَ}: يعني - عز وجل -: مِن أين تُكَذِّبون؟ يعني: بتوحيدي (¬٣). (ز)

٦٠٢١٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {فأنى يؤفكون}: فكيف يُصرَفون بعد إقرارهم بأن الله خلق هذه الأشياء (¬٤). (ز)


{اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٦٢)}
٦٠٢١٦ - عن الحسن البصري -من طريق حارث بن السائب- يقول: {الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يخير له (¬٥). (ز)

٦٠٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الذين رغبهم في الهجرة، والذين قالوا: لا نجد ما ننفق، فقال - عز وجل -: {الله يَبْسُطُ} يعني: يُوَسِّع {الرزق لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ويَقْدِرُ لَهُ} يعني: ويُقتِّر على من يشاء، {إنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٍ} مِن البسط على مَن يشاء، والتقتير عليه (¬٦). (ز)

٦٠٢١٨ - عن سفيان -من طريق حوشب- قوله: {يبسط الرزق لمن يشاء}، قال: يبسط لهذا مكرًا به، ويُقَدِّر لهذا نظرًا له (¬٧). (ز)

٦٠٢١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول: قوله: {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذا لكل شيء في القرآن {يقدر} كذلك (¬٨). (ز)

٦٠٢٢٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده}: يُوَسِّع الرزق على مَن يشاء مِن عباده، {ويقدر له} أي: ويقتر عليه نظرًا له، يعني:
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٣٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٩.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.

الصفحة 380