٦٠٢٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن عبد الكريم- قال: كل لعب لهو (¬١). (ز)
٦٠٢٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وما هذه الحياة الدنيا إلَاّ لَهْوٌ ولَعِبٌ}، يعني: وباطلًا (¬٢). (ز)
٦٠٢٢٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب}: أي: أن أهل الدنيا أهل لهو ولعب، يعني: المشركين هم أهل الدنيا الذين لا يريدون غيرها، لا يُقِرُّونَ بالآخرة (¬٣). (ز)
{وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ}
٦٠٢٢٩ - عن عبد الله بن عمر -من طريق محمد بن عون الخراساني- قوله: {الدار الآخرة}، يقول: الجنة (¬٤). (ز)
٦٠٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وإنَّ الدار الآخرة}، يعني: الجنة (¬٥). (ز)
٦٠٢٣١ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {وإن الدار الآخرة}: يعني: الجنة (¬٦). (ز)
{لَهِيَ الْحَيَوَانُ}
٦٠٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان}، قال: باقية (¬٧). (١١/ ٥٧٠)
٦٠٢٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: {لهي
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٩٢ في تفسير قوله تعالى: {وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا ولَهْوًا} [الأنعام: ٧٠]، ٤/ ١٣١٨ في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا ولَعِبًا وغَرَّتْهُمُ الحَياةُ الدُّنْيا} [الأعراف: ٥١]، ٩/ ٣٠٨٠.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤٠.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٤٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.