كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

الحيوان}، قال: لا موت فيها (¬١). (١١/ ٥٧٠)

٦٠٢٣٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: {لهي الحيوان}، قال: الحياة الدائمة (¬٢). (١١/ ٥٧٠)

٦٠٢٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}: حياة لا موت فيها (¬٣). (ز)
٦٠٢٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان}، قال: هي الحياة (¬٤). (ز)

٦٠٢٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {لَهِيَ الحيوان}، يقول: لهي دار الحياة لا موت فيها (¬٥). (ز)

٦٠٢٣٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {لهي الحيوان}: أي: يبقى فيها أهلُها لا يموتون (¬٦) [٥٠٧٤]. (ز)


{لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)}
٦٠٢٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {لَوْ كانُواْ يَعْلَمُونَ} ولكنهم لا يعلمون (¬٧). (ز)
---------------
[٥٠٧٤] علق ابنُ عطية (٦/ ٦٥٩) على هذا القول بقوله: «وهو حسن».
وذكر ابنُ القيم (٢/ ٣٠٤) أن قوله تعالى: {وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ} يحتمل معنيين: أحدهما: أنّ حياة الآخرة هي الحياة؛ لأنها لا تنغيص فيها، ولا نفاد لها، أي: لا يشوبها ما يشوب الحياة في هذه الدار، فيكون {الحيوان} مصدرًا على هذا. والثاني: أن يكون المعنى: أنها الدار التي لا تفنى ولا تنقطع ولا تبيد كما يفنى الأحياء في هذه الدنيا، فهي أحق بهذا الاسم من الحيوان الذي يفنى ويموت.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٤٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨١. وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤٠ من طريق ابن مجاهد، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٧٢ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٤٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨١.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٠٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤٠.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.

الصفحة 383