٦٠٤٠٥ - والقيامة: اسم جامع يجمع النفختين جميعًا الأولى والآخرة. وهذا قول الحسن (¬١). (ز)
{وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (٨)}
٦٠٤٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ} يعني - عز وجل -: كفار مكة {بِلِقاءِ رَبِّهِمْ} بالبعث بعد الموت {لَكافِرُونَ} لا يؤمنون أنّه كائن (¬٢). (ز)
٦٠٤٠٧ - قال يحيى بن سلّام: {وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ}، يعني: المشركين، وهم أكثر الناس (¬٣). (ز)
{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً}
٦٠٤٠٨ - عن عبد الله بن عمرو، في قوله: {كانُوا هم أشد مِنهُم قُوَّة}، قال: كان الرجل مِمَّن كان قبلكم بين مَنكِبَيْه ميل (¬٤). (١١/ ٥٨٦)
٦٠٤٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {كانُوا هم أشد مِنهُم قُوَّة}، يعني: بَطْشًا (¬٥). (ز)
٦٠٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {أوَلَمْ يَسِيرُوا في الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} يعني: الأمم الخالية، فكان عاقبتهم العذاب في الدنيا، {كانُوا أشَدَّ مِنهُمْ} من أهل مكة قُوَّة (¬٦). (ز)
{وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا}
٦٠٤١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: ملكوا الأرض، وعمروها (¬٧). (ز)
٦٠٤١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وأَثارُوا
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٤٦ - ٦٤٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٠٨.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٤٧.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٤٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٠٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٦٦.