كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

رياض المِسك. ثم يقول للملائكة: أسمِعوهم حمدي وثنائي، وأعلموهم: أن لا خوف عليهم، ولا هم يحزنون (¬١). (١١/ ٥٨٩)

٦٠٤٧٢ - عن الأوزاعي -من طريق دواد بن الجرّاح العسقلاني- قال: إذا أُخِذ في السماع لم يبقَ في الجنة شجرةٌ إلا ورَّدَتْ. وقال: ليس أحدٌ مِن خلق الله أحسنَ صوتًا مِن إسرافيل، فإذا أخذ في السماع قطع على أهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم (¬٢). (ز)

٦٠٤٧٣ - عن سعيد بن أبي سعيد الحارثِي -من طريق علي بن عاصم- قال: إن في الجنَّة آجامًا مِن قصب مِن ذهب، حملها اللؤلؤ، إذا اشتهى أهلُ الجنَّة صوتًا بعث الله ريحًا على تلك الآجام، فأتتهم بكل صوت حسن يشتهونه (¬٣). (١١/ ٥٩١) (١١/ ٥٩١)


{وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (١٦)}
٦٠٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وأما الذين كفروا} بتوحيد الله - عز وجل - {وكذبوا بآياتنا} يعني: القرآن {ولقاء الآخرة} يعني: البعث {فأولئك في العذاب محضرون} (¬٤). (ز)

٦٠٤٧٥ - قال يحيى بن سلّام: {فأولئك في العذاب محضرون} يعني: مدخلون (¬٥). (ز)


{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨)}
تفسير الآية:
٦٠٤٧٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: كل تسبيح في القرآن فهو صلاة (¬٦). (١١/ ٥٩١)

٦٠٤٧٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: أدنى ما يكون مِن الحين بكرةً وعَشِيًّا. ثم قرأ: {فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ} (¬٧). (١١/ ٥٩١)

٦٠٤٧٨ - قال عبد الله بن عباس: {ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأَرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ} يحمده أهل السموات والأرض، ويُصَلُّون له (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٧٢). وعزاه السيوطي إلى الأصبهاني في الترغيب.
(¬٢) أخرجه الثعلبي ٧/ ٢٩٦، تفسير البغوي ٦/ ٢٦٤.
(¬٣) أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق ٢/ ١٠٥١.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٠٩.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤٨.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والفريابي.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
(¬٨) تفسير البغوي ٦/ ٢٦٤.

الصفحة 428