كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٢٤)}
٦٠٥١٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ويُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً} يعني: المطر، {فَيُحْيِي بِهِ} بالمطر {الأَرْضَ} بالنبات، {بعد موتها إنَّ في ذَلِكَ} يعني - عز وجل -: في هذا الذي ذُكِر {لَآياتٍ} يعني: لعبرة {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} عن الله؛ فيُوَحِّدونه (¬١). (ز)

٦٠٥٢٠ - قال يحيى بن سلّام: {ويُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها} يحييها بالنبات بعدُ إذ كانت يابسة ليس فيها نبات {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} وهم المؤمنون؛ عقلوا عن الله ما أنزل عليهم (¬٢). (ز)


{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ}

٦٠٥٢١ - قال عبد الله بن مسعود: {ومن آياته أن تقوم السَّماء والأَرْض بأَمْره} قامَتا على غير عَمَد (¬٣). (ز)
٦٠٥٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومن آياته أن تقوم السَّماء والأَرْض بأَمْره}، قال: قامتا بأمره بغير عَمَد (¬٤). (١١/ ٥٩٥)

٦٠٥٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {ومِن آياتِهِ} يعني: ومِن علامات الربِّ أنه واحد، فاعرفوا توحيده بصنعه {أنْ تَقُومَ السَّماءُ والأَرْضُ بِأَمْرِهِ} يعني: بغير عَمَد (¬٥). (ز)

٦٠٥٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ومِن آياتِهِ} يعني: علاماته؛ أن تعرفوا توحيد الله بصنعه {أنْ تَقُومَ السَّماءُ والأَرْضُ} يعني: السموات السبع، والأرضين السبع (¬٦). (ز)


{ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (٢٥)}
٦٠٥٢٥ - قال عبد الله بن عباس: {إذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ} مِن القبورِ (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١١.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٥٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١١.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٥٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١١.
(¬٧) تفسير البغوي ٦/ ٢٦٧.

الصفحة 436