كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

خاطبها، وهو روح عيسى - عليه السلام -. قال أبو جعفر: فحدثني الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أُبي بن كعب قال: دخل مِن فِيها (¬١). (ز)

٦٠٥٨٢ - عن عبد الله بن عباس: {الَّتِي فطر النّاس عَلَيْها}، أي: خلق الناس عليها (¬٢). (ز)

٦٠٥٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فطْرَة الله الَّتِي فطر النّاس عَلَيْها}، قال: الدين: الإسلام (¬٣). (١١/ ٥٩٩)

٦٠٥٨٤ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {فطْرَة الله الَّتِي فطر النّاس عَلَيْها}، قال: دين الله الَّذي فطر خلقَه عليه (¬٤).
(١١/ ٥٩٩)

٦٠٥٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- في قوله: {فطْرَة الله الَّتِي فطر النّاس عَلَيْها}، قال: الإسلام (¬٥). (١١/ ٥٩٩)

٦٠٥٨٦ - عن مكحول الشامي: الفطرة: معرفة الله (¬٦). (١١/ ٥٩٩)

٦٠٥٨٧ - عن الحسن البصري -من طريق معمر-: فطرة الله: الإسلام (¬٧). (ز)

٦٠٥٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها}، يعني: ملة الإسلام: التوحيد الذي خلقهم عليه، ثم أخذ الميثاق مِن بني آدم من ظهورهم ذريتهم، {وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أنْ تَقُولُوا يَوْمَ القِيامَةِ إنّا كُنّا عن هَذا غافِلِينَ} [الأعراف: ١٧٢]، وأقروا له بالربوبية والمعرفة له -تبارك وتعالى- (¬٨). (ز)

٦٠٥٨٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فطْرَة الله الَّتِي فطر النّاس عَلَيْها}، قال: الإسلام مُذْ خلقهم الله مِن آدم جميعًا يُقِرُّون بذلك. وقرأ: {وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أنْفُسِهِمْ
---------------
(¬١) أخرجه الحاكم (ت: مصطفى عطا) ٢/ ٣٥٤ (٣٢٥٦/ ٣٧٣).
(¬٢) تفسير البغوي ٦/ ٢٦٩.
(¬٣) تفسير مجاهد (٥٣٩)، وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والفريابي، وابن أبي شيبة.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.
(¬٦) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٠٣.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١١.

الصفحة 448