كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

عَلى الَّذِينَ آمَنُوا} [النحل: ٩٩] (¬١) [٥١٠٦]. (ز)


{ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}

٦٠٦٠٦ - عن بُرَيدة [بن الحُصَيب]-من طريق أبي ليلى- {ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ}، قال: الحساب القيم (¬٢). (ز)
٦٠٦٠٧ - عن عبد الله بن عبّاس، في قوله: {ذَلِك الدّين القيم}، قال: القضاء القيم (¬٣). (١١/ ٥٩٩)

٦٠٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ}، يعني: التوحيد، وهو الدين المستقيم (¬٤). (ز)


{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)}
٦٠٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ} يعني: كفار مكة {لا يَعْلَمُونَ} توحيد الله - عز وجل - (¬٥). (ز)

٦٠٦١٠ - قال يحيى بن سلّام: {ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ}، وهم المشركون (¬٦). (ز)
---------------
[٥١٠٦] ذكر ابنُ القيم (٢/ ٣١٢) قولين في معنى: {لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ}: الأول: لا تبديل لدين الله. الثاني: هو الخصاء. ثم جمع بينهما بقوله: «ولا منافاة بين القولين، كما قال تعالى: {ولآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ ولآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [النساء: ١١٩]، فتغيير ما فطر الله عباده من الدين تغيير لخلقه، والخصا وقطع آذان الأنعام تغيير لخلقه أيضًا، ولهذا شبه النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدهما بالآخر؛ فأولئك يغيرون الشريعة، وهؤلاء يغيرون الخلقة، فذلك يغير ما خلقت عليه نفسه وروحه، وهذا يغير ما خلق عليه بدنه».
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٥٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٩٧.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١١.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٥٨.

الصفحة 452