كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

تفسير الآية:
٦٠٦٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبى حصين- {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ}، قال: ألم تر إلى الرجل يقول للرجل: لأُمَوِّلَنَّك. فيعطيه، فهذا لا يربو عند الله؛ لأنه يعطيه لغير الله ليثري ماله (¬١). (ز)

٦٠٦٥٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا}، قال: الربا رباءان؛ ربًا لا بأس به، وربًا لا يصلح، فأمّا الربا الذي لا بأس به فهدية الرجل إلى الرجل يريد فضلها، وأضعافها (¬٢). (١١/ ٦٠٢)

٦٠٦٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا}، قال: هو ما يعطي الناس بينهم بعضهم بعضًا، يعطي الرجلُ الرجلَ العطية يريد أن يُعطى أكثر منها (¬٣). (١١/ ٦٠٢)

٦٠٦٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ}: هي هدية الرجل، يهدي الشيءَ يريد أن يُثاب بأفضل منه، فذلك الذي لا يربو عند الله، لا يؤجر فيه صاحبه، ولا إثم عليه (¬٤). (ز)

٦٠٦٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله (¬٥). (ز)

٦٠٦٥٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور بن صفية- {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}، قال: ما أعطيتم مِن عَطِيَّة لِتُثابوا عليها في الدنيا؛ فليس فيها أجر (¬٦). (١١/ ٦٠٣)

٦٠٦٥٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق ابن فُضيل، عن ابن أبي خالد- قال: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ} هو الرجل يُهدي إلى الرجل الهدية لِيُثِيبَه أفضلَ منها (¬٧). (ز)

٦٠٦٦٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٠٦.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٠٣.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٠٣، وابن جرير ١٨/ ٥٠٧.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٠٣، وابن جرير ١٨/ ٥٠٨.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١١/ ٥٢٢ (٢٣١١٧) مختصرًا، وابن جرير ١٨/ ٥٠٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٠٤.

الصفحة 461