كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

خالد- قال: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}، كان هذا في الجاهلية، يُعطِي أحدُهم ذا القرابةِ المالَ؛ يكثر به ماله (¬١). (ز)

٦٠٦٦١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد- قوله: {وما ءاتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله}، قال: هو الرجل يكون له ابنُ عمٍّ، فيكون فقيرًا، فيعطيه لكيما لا يرى لابن عمِّه خَصاصة (¬٢). (ز)

٦٠٦٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح- في قوله: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}، قال: هي الهدايا (¬٣). (١١/ ٦٠٣)

٦٠٦٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحارث وورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ}، قال: يعطي مالَه يبتغي أفضل منه (¬٤). (١١/ ٦٠٣)

٦٠٦٦٤ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح-: {فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ} مَن أعطى عَطِيَّةً يبتغي أفضل منه فلا أجر له فيها (¬٥). (ز)

٦٠٦٦٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا} الآية، قال: هو الربا الحلال؛ أن تُهْدِي تُريد أكثرَ منه، وليس له أجر ولا وزر، ونُهِي عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، فقال: {ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر: ٦] (¬٦). (١١/ ٦٠٣)

٦٠٦٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمر بن عطاء-، مثله (¬٧). (١١/ ٦٠٣)

٦٠٦٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أمْوالِ النّاسِ}: فهو ما يتعاطى الناس بينهم ويتهادون؛ يعطي الرجلُ العطيةَ
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٠٦، وإسحاق البستي ص ٧٩.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٧٩.
(¬٣) أخرجه سفيان الثوري (٢٣٧)، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١/ ٥٢٢ (٢٣١١٨)، وابن جرير ١٨/ ٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي شيبة.
(¬٥) تفسير مجاهد (٥٣٩). وعلقه البخاري ٤/ ١٧٩١.
(¬٦) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٦٦١، وعبد الرزاق ٢/ ١٠٤، وابن جرير ٢٣/ ٤١٤ في سورة المدثر، و ١٨/ ٥٠٦ مختصرًا، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١١/ ٥٢٢ (٢٣١١٤) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن المنذر.
(¬٧) أخرجه البيهقي في سننه ٧/ ٥١.

الصفحة 462