قَبْلُ} كان عاقبتهم أن دمَّر الله عليهم، ثم صيَّرهم إلى النار، {كانَ أكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ} أي: فأهلكهم (¬١). (ز)
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ}
٦٠٧٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَأَقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ} قال: الإسلام، {مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ} قال: يوم القيامة (¬٢). (١١/ ٦٠٧)
٦٠٧٢٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فَأَقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ} التوحيد (¬٣). (ز)
٦٠٧٢٧ - قال يحيى بن سلّام: {فَأَقِمْ وجْهَكَ} أي: وجهتك {لِلدِّينِ القَيِّمِ} وهو الإسلام، {مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ} يعني: يوم القيامة (¬٤). (ز)
{يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (٤٣)}
٦٠٧٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ}، قال: يتفرقون (¬٥). (١١/ ٦٠٧)
٦٠٧٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ}، قال: فريق في الجنة، وفريق في السعير (¬٦). (١١/ ٦٠٧)
٦٠٧٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ}، يعني: بعد الحساب، يَتَفَرَّقون إلى الجنة، وإلى النار (¬٧). (ز)
٦٠٧٣١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ}، قال: يتفرقون. وقرأ: {فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ * وأَمّا الَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي العَذابِ
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٣.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٣.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥١٥، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٢٧٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١٧.