كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{الَّذِينَ آمَنُوا} بتوحيد الله - عز وجل -؛ {إنَّهُ لا يُحِبُّ الكافِرِينَ} بتوحيد الله - عز وجل - (¬١). (ز)

٦٠٧٣٨ - قال يحيى بن سلّام: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِن فَضْلِهِ} فبفضله يدخلهم الجنة (¬٢). (ز)


{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ}
٦٠٧٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن أبي نجيح- في قوله: {ومِن آياتِهِ أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} قال: بالمطر، {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} قال: القَطْر (¬٣). (١١/ ٦٠٨)

٦٠٧٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ}، قال: المطر (¬٤). (ز)

٦٠٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {ومِن آياتِهِ} يعني: ومِن علاماته - عز وجل -وإن لم تروه- أن تعرفوا توحيده بصنعه - عز وجل - {أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} يعني: يستبشر بها الناس رجاء المطر، {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} يقول: وليعطيكم مِن نعمته، يعني: المطر (¬٥). (ز)

٦٠٧٤٢ - قال يحيى بن سلّام: {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} وهو المطر (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٦٠٧٤٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عطاء- قال: الرياح ثمان؛ أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: {رِيحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت: ١٦]، قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشرات، والمرسلات، والذاريات (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١٨.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٤.
(¬٣) تفسير مجاهد (٥٣٩)، وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٥١٨. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥١٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١٨.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٤.
(¬٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٥١ (١٧٤) -.

الصفحة 475