كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

يبسط السحاب في السماء كيف يشاء الله تعالى، إن شاء بسطه على مسيرة يومٍ أو بعض يوم أو مسيرة أيام يمطرون (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٦٠٧٥٥ - عن جابر، عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: السحاب يخرج من الأرض. ثم تلا: {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا} (¬٢). (ز)

٦٠٧٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: يرسل الله الريح، فتأتي بالسحابِ مِن بين الخافقين؛ طرف السماء والأرض حين يلتقيان، فتخرجه، ثم تنشره، فيبسطه في السماء كيف يشاء، فيسيل الماء على السحاب، ثم يمطر السحاب بعد ذلك (¬٣). (١١/ ٦٠٨)


{وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)}
قراءات:
٦٠٧٥٧ - عن الضحاك بن مزاحم أنّه كان يقرأ: (يَخْرُجُ مِن خَلَلَهِ)، أي: مِن خَلَل السحاب (¬٤). (ز)

تفسير الآية:
٦٠٧٥٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ويَجْعَلُهُ كِسَفًا} قال: قِطَعًا يجعل بعضها فوق بعض، {فَتَرى الوَدْقَ} قال: المطر، {يَخْرُجُ مِن خِلالِهِ} قال: مِن بينه (¬٥). (١١/ ٦٠٩).
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦١٧، وأبو الشيخ في العظمة ٤/ ١٢٣٥ (٧٠١).
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٨٣١).
(¬٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٥.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن. انظر: المحتسب ٢/ ١٦٤.
(¬٥) أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 478