كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٦٠٧٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فَتَرى الوَدْقَ}، قال: القَطْر (¬١). (١١/ ٦٠٩)

٦٠٧٦٠ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {ويَجْعَلُهُ كِسَفًا}، قال: سماء دون سماء (¬٢). (١١/ ٦٠٩)

٦٠٧٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويَجْعَلُهُ كِسَفًا}، قال: قِطعًا (¬٣). (١١/ ٦٠٩)

٦٠٧٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يَخْرُجُ مِن خِلالِهِ}، قال: مِن بين السحاب (¬٤). (ز)

٦٠٧٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَرى الوَدْقَ} يعني: المطر {يخرج من خلاله} يعني: مِن خلال السحاب، {فَإذا أصابَ بِهِ} يعني: بالمطر {إذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} يعني: إذا هم يفرحون بالمطر عليهم (¬٥). (ز)

٦٠٧٦٤ - قال يحيى بن سلّام: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ ويَجْعَلُهُ كِسَفًا} يعني: قِطَعًا بعضه على بعض، {يَخْرُجُ مِن خِلالِهِ} مِن خلال السحاب (¬٦) [٥١١٧]. (ز)


{وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (٤٩)}
٦٠٧٦٥ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {لَمُبْلِسِينَ}، قال: لَقَنِطِين (¬٧). (١١/ ٦٠٩)

٦٠٧٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لَمُبْلِسِينَ}، قال:
---------------
[٥١١٧] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٣٣) في عود الضمير من قوله: {من خلاله} احتمالين: الأول: أن يعود على السحاب. كما ورد في أقوال السلف. الثاني: أن يعود على الكسف، وذلك على قراءة مَن سكَّن السين فيها.
_________
(¬١) تفسير مجاهد (٥٤٠)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٢٧٩ - ، وابن جرير ١٨/ ٥٢١، وإسحاق البستي ص ٨٤ من طريق ابن جريج بلفظ: المطر. وكذا علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٥.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٢٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١٩.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٥.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 479