كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

لهم ما وعدهم، {وهُوَ العَزِيزُ} في ملكه، {الحَكِيمُ} حكم لهم الجنة (¬١). (ز)

٦٠٨٩٩ - قال يحيى بن سلّام: {إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ * خالِدِينَ فِيها} لا يموتون ولا يخرجون منها، {وعْدَ اللَّهِ حَقًّا} أنّ لهم الجنة، {وهُوَ العَزِيزُ} في ملكه وفي نِقمته، {الحَكِيمُ} في أمره (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٦٠٩٠٠ - عن مالك بن دينار، قال: جنّاتُ النعيم بين جِنان الفردوس وبين جنات عدن، وفيها جواري خُلِقْن مِن ورد الجنة. قيل: ومَن يسكنها؟ قال: الذين همُّوا بالمعاصي، فلمّا ذكروا عظمتي راقبوني، والذين انثنت أصلابهم مِن خشيتي (¬٣). (١١/ ٦٢٣)


{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}
٦٠٩٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}، قال: لعلها: بعمد لا ترونها (¬٤). (ز)

٦٠٩٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}، قال: إنها بعمد لا ترونها (¬٥). (ز)

٦٠٩٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}، قال: ترونها بغير عمد، وهي بعمد (¬٦). (ز)
٦٠٩٠٤ - عن الحسن البصري -من طريق سعيد- قال: {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها} خلق السموات ترونها بغير عمد (¬٧). (ز)

٦٠٩٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها}: إنها بغير عمد ترونها، ليس لها عمد (¬٨). (ز)

٦٠٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: {خَلَقَ السَّماواتِ} السبع {بِغَيْرِ عَمَدٍ} فيها تقديم
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٣.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧١.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٧١.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤٣.

الصفحة 505