كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

آثار متعلقة بالآية:
٦١٠٧٥ - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -من طريق نبيح العنزي- وتلا قول لقمان لابنه: {واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ واغْضُضْ مِن صَوْتِكَ}، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مشوا بين يديه، وخلَّوْا ظهرَه للملائكة (¬١). (ز)

٦١٠٧٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: لو كان رفعُ الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير (¬٢). (١١/ ٦٥٤)


{أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
قراءات:
٦١٠٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه كان يقرؤها: «وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً» (¬٣) [٥١٤٧]. (١١/ ٦٥٥)
---------------
[٥١٤٧] علّق ابنُ جرير (١٨/ ٥٦٦) على قراءتي الجمع والإفراد في قوله: {نعمه}، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار متقاربتا المعنى، وذلك أن النعمة قد تكون بمعنى الواحدة، ومعنى الجماع، وقد يدخل في الجماع الواحدة. وقد قال -جل ثناؤه-: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} [إبراهيم: ٣٤، النحل: ١٨]، فمعلومٌ أنه لم يعنِ بذلك نعمة واحدة. وقال في موضع آخر: {ولم يك من المشركين * شاكرا لأنعمه} [النحل: ١٢١] فجمعها، فبأي القراءتين قرأ القارئ ذلك فمصيب».
_________
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٤٦ (٣٥٤٤)، ٤/ ٣١٣ (٧٧٥٢)، وأخرجه من غير ذكر الآية أحمد ٢٢/ ١٣٩ - ١٤٠ (١٤٢٣٦)، ٢٢/ ٤٢٠ - ٤٢١ (١٤٥٥٦)، وابن ماجه ١/ ١٦٦ (٢٤٦)، وابن حبان ١٤/ ٢١٨ (٦٣١٢)، من طريق سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٣٦ (٩٧): «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ١/ ٧٩٧ (٤٣٦)، ٥/ ١٢٣ (٢٠٨٧).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٦٧، كما أخرجه من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وأبا عمرو، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا: {نِعَمَهُ} بسكون العين، وهاء مضمومة غير منونة. انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والإتحاف ص ٤٤٨.

الصفحة 534