كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

تفسير الآية:
٦١٢٨٣ - عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}، قال: «أما إنّ إسْت القِردة ليس بحسنة، ولكنه أحْكَمَ خلقَها» (¬١). (١١/ ٦٧٨)

٦١٢٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {الَّذِي أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}، قال: أما إن إست القردة ليست بحسنة، ولكنه أحكم خلقها (¬٢). (١١/ ٦٧٨)

٦١٢٨٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}، قال: صورته (¬٣). (١١/ ٦٧٨)

٦١٢٨٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}: فجعل الكلب في خلْقه حسنًا (¬٤). (١١/ ٦٧٩)

٦١٢٨٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}، قال: أحسن خلْق كل شيء؛ القبيح والحسن، والعقارب والحيات، وكل شيء مما خلق، وغيره لا يُحسِن شيئًا من ذلك (¬٥). (١١/ ٦٧٩)

٦١٢٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خصيف- في قوله: «أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ»، قال: أتقن، لم يُرَكِّب الإنسان في صورة الحمار، ولا الحمار في صورة الإنسان (¬٦). (١١/ ٦٧٩)

٦١٢٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعرج- قال: هو مثل {أعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى} [طه: ٥٠]، قال: فلم يجعل خلق البهائم في خلق الناس، ولا خلق
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٩٩ بلفظ: أعطى كل شيء خلقه؛ قال: الإنسان للإنسان، والفرس للفرس، والحمار للحمار. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 573