كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

آثار متعلقة بالآية:
٦١٢٩٤ - عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حُلَّة قد أسبل، فأخذ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بناحية ثوبه، فقال: يا رسول الله، إنِّي أحمش (¬١) الساقين. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عمرو بن زرارة، إنّ الله قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إن الله لا يُحِبُّ المُسْبِلين» (¬٢). (١١/ ٦٧٩)

٦١٢٩٥ - عن الشريد بن سويد، قال: أبصر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا قد أسبل إزارَه، فقال له: «ارفع إزارك». فقال: يا رسول الله، إني أحنف (¬٣) تَصطَكُّ ركبتاي. قال: «ارفع إزارك؛ كُلُّ خلْق الله حسن» (¬٤). (١١/ ٦٧٩)


{وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (٧)}
٦١٢٩٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وبَدَأَ خَلْقَ الإنْسانِ مِن طِينٍ}، قال:
---------------
(¬١) أحمش الساقين: دقيقهما. التاج (حمش).
(¬٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٣٢ (٧٩٠٩) من طريق إبراهيم بن العلاء الحمصي، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة به.
قال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٢٤ (٨٥٢٥): «رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدهما ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٧٣٥ تعقيبًا على كلام الهيثمي: «وهو كما قال، وهو حسن، لولا أن الوليد بن مسلم يُدَلِّس تدليس التسوية».
(¬٣) الحنف: إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى. النهاية ١/ ٤٥١.
(¬٤) أخرجه أحمد ٣٢/ ٢٢١ (١٩٤٧٢)، ٣٢/ ٢٢٣ (١٩٤٧٥)، والطبراني في الكبير ٧/ ٣١٥ (٧٢٤٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه به.
قال ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ٤/ ٢٣٩ (٥٢٠٠): «إسناده صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٢٤ (٨٥٢٤): «رجال أحمد رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٣/ ٤٢٧ (١٤٤١): «وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وهو على شرط الشيخين».

الصفحة 575