كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٤)}
تفسير الآية:
٦١٣٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنّا نَسِيناكُمْ}، قال: تركناكم (¬١). (١١/ ٦٨٩)

٦١٣٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم، {فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ}، قال: اليوم نترككم في النار كما تركتم أمري (¬٢). (١١/ ٦٨٩)

٦١٣٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا إنّا نَسِيناكُمْ}، قال: نُسُوا مِن كل خير، وأمّا الشرُّ فلم يُنسوا منه (¬٣). (ز)

٦١٣٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا}، قال: تركتم أن تعملوا للقاء يومكم هذا (¬٤). (١١/ ٦٨٨)

٦١٣٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {إنّا نَسِيناكُمْ} إنا تركناكم في النار (¬٥). (ز)

٦١٣٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: فإذا أُدخلوا النار قالت الخزنة لهم: {فَذُوقُوا} العذاب {بِما نَسِيتُمْ} يعني: بما تركتم الإيمان بـ {لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا} يعني: البعث، {إنّا نَسِيناكُمْ} تقول الخزنة: إنا تركناكم في العذاب، {وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ} الذي لا ينقطع {بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} من الكفر والتكذيب (¬٦). (ز)

٦١٣٥٩ - قال يحيى بن سلّام: {فَذُوقُوا} أي: عذاب جهنم {بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا} بما تركتم الإيمان بلقاء يومكم هذا؛ تركوا من الخير ما لم يتركوا من الشرِّ، {وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ} الدائم الذي لا ينقطع {بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٠٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦١١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٨٩.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥٠.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٨٩.

الصفحة 588