كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦)}
نزول الآية:
٦١٣٦٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع}، قال: أُنزِلت في صلاة العشاء الآخرة، كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينامون حتى يصلوها (¬١). (١١/ ٦٩١)

٦١٣٦٥ - عن أنس بن مالك -من طريق يحيى بن سعيد-: أنّ هذه الآية: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع} نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى: العتمة (¬٢). (١١/ ٦٨٩)

٦١٣٦٦ - عن أنس بن مالك، قال: نزلت: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع} في صلاة العشاء (¬٣). (١١/ ٦٩٠)

٦١٣٦٧ - عن أنس بن مالك -من طريق أبان- قال: ما رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - راقدًا قطُّ قبل العشاء، ولا متحدِّثًا بعدها؛ فإن هذه الآية نزلت في ذلك: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع} (¬٤). (١١/ ٦٩٠)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) أخرجه الترمذي ٥/ ٤١٥ (٣٤٧٣)، وابن جرير ١٨/ ٦١١ من طريق عبد الله بن أبي زياد، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك به.
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال في العلل ص ٣٥٤ (٦٥٧): «سألت محمدًا عنه، فعرفه من حديث عبد العزيز». قال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٣٦٣: «إسناد جيد». وقال الألباني في الإرواء ٢/ ٢٢٢ بعد قول الترمذي: «إسناده صحيح، ورجاله رجال البخاري، غير شيخ الترمذي عبد الله بن أبى زياد، وهو ثقة».
(¬٣) أورده البخاري في تاريخه ٢/ ٣٤٤ (٢٦٩٠) من طريق الحكم، عن رجل، عن أنس بن مالك به.
وسنده ضعيف؛ لجهالة راويه عن أنس.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ١/ ٥٦٢ (٢١٣٨) من طريق سفيان الثوري، عن أبان، عن أنس به.
وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش فيروز البصري، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (١٤٢): «متروك».

الصفحة 590