كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٢٩)}
٦١٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {ويَقُولُونَ مَتى هَذا الفَتْحُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}، قال: يوم بدر فُتح للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم ينفع الذين كفروا إيمانهم بعد الموت (¬١). (١١/ ٧١٣)

٦١٥٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، قال: يوم القيامة (¬٢). (١١/ ٧١٣)

٦١٥٥٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، قال: يوم القضاء (¬٣). (١١/ ٧١٣)

٦١٥٥٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، يعني: يوم بدر؛ لأن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون لهم: إنّ الله ناصرنا ومُظهِرُنا عليكم (¬٤). (ز)

٦١٥٥٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، يعني: فتح مكة (¬٥). (ز)

٦١٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} يا محمد: {يَوْمَ الفَتْحِ} يعني: القضاء {لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ} بالبعث؛ لقولهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن كان البعث الذي تقول حقًّا صدّقنا يومئذ. {ولا هُمْ يُنْظَرُونَ} يقول: لا يناظر بهم العذاب حتى يقولوا. فلما نزلت هذه الآية أراد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يرسل إليهم فيجزيهم وينبئهم؛ فأنزل الله -تبارك وتعالى- يُعَزِّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى مدة (¬٦). (ز)

٦١٥٥٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ
---------------
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ١٤١ - ٤١٥. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في الدلائل.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٥ من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٣٥، وتفسير البغوي ٦/ ٣١٠.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٣٥، وتفسير البغوي ٦/ ٣١٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥٣ - ٤٥٤.

الصفحة 628