لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ}، قال: يوم الفتح إذا جاء العذاب (¬١) [٥١٨٤]. (ز)
٦١٥٥٩ - قال يحيى بن سلّام: {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ} يعني: يوم القضاء {لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ} ليس أحدٌ مِن المشركين يرى العذاب إلا آمن، ولا يُقبل منهم عند ذلك، {ولا هُمْ يُنْظَرُونَ} فما يُؤَخَّرون بالعذاب إذا جاء الوقت (¬٢). (ز)
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (٣٠)}
تفسير الآية:
٦١٥٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وانْتَظِرْ إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ}: يعني: يوم القيامة (¬٣) [٥١٨٥]. (١١/ ٧١٣)
٦١٥٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ} بهم العذاب، يعني: القتل ببدر، {إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} العذاب، يعني: القتل ببدر، فقتلهم الله، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعجّل الله أرواحهم إلى النار (¬٤). (ز)
٦١٥٦٢ - قال يحيى بن سلّام: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ} بهم العذاب (¬٥). (ز)
النسخ في الآية:
٦١٥٦٣ - قال عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ}: نسختها آية السيف (¬٦). (ز)
٦١٥٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ}: أنها نزلت قبل
---------------
[٥١٨٤] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٦٤٥) في معنى: {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ} سوى قول ابن زيد، ومجاهد.
[٥١٨٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٦٤٦) في معنى: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} سوى قول قتادة.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٤٥.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٦.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١١٠، وابن جرير ١٨/ ٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥٤.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٦.
(¬٦) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ (٦٢٢).