كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

آثار متعلقة بالآية:
٦١٥٧٨ - عن عمر بن الخطاب، قال: قلتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا نزلت آيةُ الرجم: اكتبها، يا رسول الله. قال: «لا أستطيعُ ذلك» (¬١). (١١/ ٧١٧)

٦١٥٧٩ - عن كثير بن الصلت، قال: كُنّا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتّةَ). قال مروان: ألا كتبتها في المصحف؟ قال: ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب، فقال: أشْفِيكُم مِن ذلك؟ قلنا: فكيف؟ قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أكْتِبْنِي آية الرجم. قال: «لا أستطيع الآن» (¬٢). (١١/ ٧١٦)

٦١٥٨٠ - عن حذيفة بن اليمان، قال: قال لي عمر بن الخطاب: كم تَعُدُّون سورةَ الأحزاب؟ قلتُ: اثنتين أو ثلاثًا وسبعين آية. قال: إن كانت لَتُقارِب سورةَ البقرة أو أطول، وكانت فيها آية الرجم (¬٣). (١١/ ٧١٦)

٦١٥٨١ - عن عبد الرحمن بن عوف، أن عمر بن الخطاب خطب الناس، فسمعه يقول: ألا وإن ناسًا يقولون: ما بال الرجم وفي كتاب الله الجلد؟ وقد رجم رسول - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده، ولولا أن يقول قائلون ويتكلم متكلمون أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتُّها كما نزلت (¬٤). (١١/ ٧١٦)

٦١٥٨٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: أمر عمر بن الخطاب مناديًا، فنادى: أن الصلاة جامعة. ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، لا تُخدعُنَّ عن آية الرجم؛ فإنها أنزلت في كتاب الله وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآنٍ كثيرٍ ذهب مع محمد - صلى الله عليه وسلم -، وآية ذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رجم، وأنّ أبا بكر قد رجم،
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
(¬٢) أخرجه أحمد ٣٥/ ٤٧٢ - ٤٧٣ (٢١٥٩٦)، والحاكم ٤/ ٤٠٠ بنحوه، والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٠٦ (٧١٠٧)، ٦/ ٤٠٧ (٧١١٠).
قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأقرّه الألباني في الصحيحة ٦/ ٩٧٢. قال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٧ بعد ذكر الحديث: «هذه طرق كلها متعددة، ودالة على أن آية الرجم كانت مكتوبة فنسخ تلاوتها، وبقي حكمها معمولًا به».
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٤) أخرجه أحمد ١/ ٣٢٧، ٤٢٦ (١٩٧، ٣٥٢)، والنسائي في الكبرى (٧١٥٥)، وقال محققو المسند: إسناد صحيح على شرط الشيخين.

الصفحة 632