كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٦١٦١٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: أنها نزلت في رجل من قريش من بني جُمَح، يُقال له: جميل بن معمر (¬١). (١١/ ٧٢٠)

٦١٦١٧ - عن محمد بن السائب الكلبي: أنّ رجلًا مِن قريش يُقال له: جميل، كان حافظًا لما سمع، فقالت قريش: ما يحفظ جميل ما يحفظ بقلب واحد، إن له لَقَلْبَين (¬٢). (ز)

٦١٦١٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} نزلت في أبي معمر ابن أنس الفهري، كان رجلًا حافظًا لِما سمع وأهدى الناس بالطريق، وكان لبيبًا، فقالت قريش: ما أحفظ أبا معمر إلا أنه ذو قَلْبَين. فكان جميل يقول: إنّ في جوفي قَلْبَين أحدهما أعقل من محمد. فلما كان يوم بدر انهزم وأخذ نعله في يده، فقال له سفيان بن الحارث: أين تذهب، يا جميل؟ تزعم أن لك قَلْبَين أحدهما أعقل مِن محمد - صلى الله عليه وسلم -! (¬٣). (ز)


{وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ}
قراءات:
٦١٦١٩ - عن هارون عن الحسن: (اللّائِي تَظاهَرُونَ مِنهُنَّ). =

٦١٦٢٠ - والأعرج =

٦١٦٢١ - وأبو عمرو =

٦١٦٢٢ - وابن أبي إسحاق: «تَظَّاهَرُونَ» بالتثقيل (¬٤). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٧ - ٦٩٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧٢.
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي ص ١٠٧.
وهما قراءتان متواترتان، فقرأ حمزة والكسائي وخلف: «تَظاهَرُونَ» بفتح التاء والهاء مخففًا، وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه ثقل الظاء «تَظَّاهَرُونَ»، وقرأ عاصم: {تُظاهِرُونَ} بضم التاء وكسر الهاء، وقرأ الباقون كقراءة ابن عامر إلا أنهم ثقلوا الهاء مفتوحة من غير ألف قبلها: «تَظَّهَّرُونَ». انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والإتحاف ص ٤٥١.

الصفحة 641