محمد، حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ}، فدُعِي: زيد بن حارثة (¬١). (١١/ ٧٢١)
٦١٦٤٣ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان بن عيينة- قال: كانوا يقولون: زيد بن محمد. فقال الله: {ادعوهم لآبائهم} (¬٢). (ز)
٦١٦٤٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العُزّى بن يزيد بن امرئ القيس الكلبي، من كلب اليمن، مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، يكنى: أبا أسامة، وكان يدعى: زيد بن محمد، حتى نزلت: {ادعوهم لآبائهم} الآية (¬٣). (ز)
٦١٦٤٥ - عن الحسن بن عثمان -من طريق يعقوب بن شيبة- قال: حدَّثني عِدَّةٌ مِن الفقهاء وأهل العلم، قالوا: كان عامر بن ربيعة يُقال له: عامر بن الخطاب، وإليه كان يُنسَب؛ فأنزل الله تعالى فيه، وفي زيد بن حارثة، وسالم مولى أبي حذيفة، والمقداد بن عمرو: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ} الآية (¬٤). (١١/ ٧٢٤)
تفسير الآية:
٦١٦٤٦ - عن أبي بكرة [الثقفي]-من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه- أنه قال: قال الله: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ ومَوالِيكُمْ}، فأنا مِمَّن لا يُعرَف أبوه، وأنا مِن إخوانكم في الدين (¬٥). (١١/ ٧٢٥)
٦١٦٤٧ - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم-: أنّ زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كُنّا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ}، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنت زيد بن حارثة بن شَراحيل» (¬٦). (١١/ ٧٢١)
٦١٦٤٨ - عن سالم بن أبي الجعد -من طريق عمر بن سعيد، عن أبيه- قال: لَمّا نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ} لم يعرفوا لسالِم أبًا، ولم يكن مولى أبي حذيفة، إنما كان حليفًا لهم، فقالوا: سالم مِن الصالحين (¬٧). (١١/ ٧٢٦)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي ص ١١٠.
(¬٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩/ ٣٥١.
(¬٤) أخرجه ابن عساكر ٢٥/ ٣٢٠ - ٣٢١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٣، وزاد ابن جرير قول عيينة بن عبد الرحمن: قال أبي: واللهِ، إني لأظنه لو علم أنّ أباه كان حمارًا لانتمى إليه.
(¬٦) أخرجه البخاري ٦/ ١١٦ (٤٧٨٢)، ومسلم ٤/ ١٨٨٤ (٢٤٢٥) كلاهما بدون المرفوع منه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٧) أخرجه إسحاق البستي ص ١١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.