كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٦١٦٩٩ - عن عطاء [أبي رباح]-من طريق ابن جريج- أنّه سأله: ما قوله تعالى: {إلّا أنْ تَفْعَلُوا إلى أوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا}؟ قال: إعطاءُ المسلمِ الكافرَ سهمًا بقرابة، ووصيته له (¬١). (ز)

٦١٧٠٠ - عن مجاهد بن جبر-من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إلّا أنْ تَفْعَلُوا إلى أوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا}، قال: تُوصون لِحُلَفائكم الذين والى بينهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن المهاجرين والأنصار (¬٢). (١١/ ٧٣٠)

٦١٧٠١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى بن أبي كثير- {إلى أوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا}، قال: وصية (¬٣). (ز)

٦١٧٠٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله تعالى: {إلّا أنْ تَفْعَلُوا إلى أوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا}: إلا أن يكون لك ذو قرابة ليس على دِينك، فتُوصِي له بالشيء مِن مالك، فهو وليُّك في النسب، وليس وليَّك في الدِّين (¬٤). (ز)

٦١٧٠٣ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: ما قوله: {إلّا أنْ تَفْعَلُوا إلى أوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا}؟ فقال: العطاء. فقلت له: المؤمن للكافر بينهما قرابة؟ قال: نعم، عطاؤه إياه حيًّا، ووصيته له (¬٥). (ز)

٦١٧٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: {إلّا أنْ تَفْعَلُوا إلى أوْلِيائِكُمْ} قال: القرابة من أهل الشرك {مَعْرُوفًا} قال: وصية، ولا ميراث لهم (¬٦). (١١/ ٧٣١)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١١٣.
(¬٢) تفسير مجاهد (٥٤٦)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٠ بلفظ: حلفاؤكم الذين والى بينهم النبي - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار، إمساك بالمعروف، والعقل، والنصر بينهم. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٩. وفي تفسير الثعلبي ٨/ ١٠، وتفسير البغوي ٦/ ٣٢٠ عنه. وعن ابن الحنفية وعطاء بن يسار وقتادة بلفظ: إلّا أن توصوا لذوي قرابتكم من المشركين، فتجوز الوصية لهم، وإن كانوا من غير أهل الإيمان والهجرة.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٦/ ٣٤ (٩٩١٨)، ١٠/ ٣٥٣ (١٩٣٣٩)، وفي تفسيره ٢/ ١١٢ - ١١٣.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٣٥٢ (١٩٣٣٨)، وابن جرير ١٩/ ١٩.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١١٢ - ١١٣، وفي مصنفه ٦/ ٣٤ (٩٩١٨)، ١٠/ ٣٥٣ (١٩٣٣٩) بنحوه من طريق معمر، وابن جرير ١٩/ ١٩، ٢٢ بلفظ: للقرابة من أهل الشرك وصية، ولا ميراث لهم. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 658