كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

تفسير الآية:
٦١٧١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا}، قال: يعني: العقل والنصر بينهم (¬١). (ز)

٦١٧١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا}: ألّا يَرِث المشركُ المؤمنَ (¬٢). (١١/ ٧٣١)

٦١٧١٦ - قال محمد بن كعب القرظي: {مَسْطُورًا} في التوراة (¬٣). (ز)

٦١٧١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا}، يعني: مكتوبًا في اللوح المحفوظ: أنّ المؤمنين أولى ببعض في الميراث من الكفار (¬٤). (ز)

٦١٧١٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا}: أي: أنّ أُولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله (¬٥). (ز)

٦١٧١٩ - قال يحيى بن سلّام: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا}، يقول: مكتوبًا: ألا يَرِث كافرٌ مسلمًا. وقد قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لا يرث المسلمُ الكافرَ» (¬٦). (ز)


{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ}
تفسير الآية:
٦١٧٢٠ - عن أُبَيّ بن كعب، {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ}، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أوَّلهم نوح، ثم الأوَّل فالأوَّل» (¬٧). (١١/ ٧٣٥)
---------------
(¬١) تفسير مجاهد (٥٤٦).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٩، ٢٢ بلفظ: للقرابة مِن أهل الشرك وصية، ولا ميراث لهم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٨/ ١٠، وتفسير البغوي ٦/ ٣٢٠.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧٥.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٠١.
(¬٧) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٧٧ - ١٧٨ (٤٠٧)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٣/ ٣٦٦ (١١٦٠) من طريق زيد بن الحباب، نا حسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيٍّ به.
قال الألباني في ظلال الجنة ١/ ١٧٨ (٤٠٧): «إسناده حسن؛ رجاله كلهم ثقات، رجال مسلم، غير الربيع بن أنس، وهو صدوقٌ له أوهام».

الصفحة 661