كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٦١٧٥٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- قال: {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها} قالت الجنوب للشمال ليلة الأحزاب: انطلقي ننصرْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقالت الشمال: إن الحُرَّة لا تسري بالليل. قال: فكانت الريح التي أرسلت عليهم الصبا (¬١). (ز)

٦١٧٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها}، قال: هم الملائكة (¬٢). (ز)

٦١٧٦١ - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- في قول الله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها}: والجنود: قريش، وغطفان، وبنو قريظة، وكانت الجنود التي أرسل الله عليهم مع الريح الملائكة (¬٣). (ز)

٦١٧٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} في الدفع عنكم؛ {إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ} من المشركين يعني: أبا سفيان بن حرب ومَن اتَّبعه، {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا} شديدة، {وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها} من الملائكة؛ ألف ملك، فيهم جبريل - عليه السلام - (¬٤). (ز)

٦١٧٦٣ - قال يحيى بن سلّام: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ} يعني: أبا سفيان وأصحابه، وهم الأحزاب (¬٥). (ز)

قصة الأحزاب
٦١٧٦٤ - عن عروة بن الزبير =

٦١٧٦٥ - وعبيد الله بن كعب بن مالك =

٦١٧٦٦ - ومحمد ابن شهاب الزهري =

٦١٧٦٧ - ومحمد بن كعب القرظي =

٦١٧٦٨ - وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعن غيرهم -من طريق محمد ابن إسحاق- {إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ}: أنه كان من حديث الخندق أنّ نفرًا من
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٥.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١١٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧٦.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٣.

الصفحة 673