كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٦١٨٤٤ - عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تدعونها: يثرب، فإنها طيبة -يعني: المدينة- ومن قال: يثرب. فليستغفر الله ثلاث مرات، هي طَيْبَة، هي طَيْبَة، هي طَيْبَة» (¬١). (١١/ ٧٥٢)

٦١٨٤٥ - عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سمى المدينة: يثرب. فليستغفر الله، هي طابة، هي طابة، هي طابة» (¬٢) [٥١٩٨]. (١١/ ٧٥٢)


{وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا}

٦١٨٤٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها}، قال: مِن أطرافها (¬٣). (١١/ ٧٥٤)
٦١٨٤٧ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: {ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها}، قال: مِن نواحيها (¬٤). (١١/ ٧٥٤)

٦١٨٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها}: أي: لو دُخل عليهم مِن نواحي المدينة (¬٥). (١١/ ٧٥٤)
---------------
[٥١٩٨] ذكر ابنُ كثير (١١/ ١٣٠ - ١٣١) هذا الحديث من رواية الإمام أحمد بسنده عن إبراهيم بن مهدي، عن صالح بن عمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء مرفوعًا، ثم علّق قائلًا: «في إسناده ضعف».
_________
(¬١) أخرجه ابن مردويه -كما في القول المسدد لابن حجر ص ٤٠ - ٤١ - ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٣٣٧ من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبي زياد، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٧١٧): «ضعيف، كبر فتغيّر، وصار يتلقن».
(¬٢) أخرجه أحمد ٣٠/ ٤٨٣ (١٨٥١٩).
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤/ ٢٣٥٨ (٥٤٧٠): «رواه يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء. ويزيد ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٣٨٩: «وفي إسناده ضعف». وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ٣٠٠ (٥٧٨٤): «رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجاله ثقات». وقال الشوكاني في فتح القدير ٤/ ٣٠٩: «وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/ ١٢١ (٤٦٠٧): «ضعيف».
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 694