[التوبة: ٨٢]، قال: ليضحكوا في الدنيا قليلًا، وليبكوا في النار كثيرًا. وقال في هذه الآية: {وإذًا لا تُمَتَّعُونَ إلّا قَلِيلًا}، قال: إلى آجالهم (¬١). (ز)
٦١٨٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ إنْ فَرَرْتُمْ} الآية، قال: لن تَزْدادوا على آجالكم التي أجلَّكم الله، وذلك قليل، وإنما الدنيا كلها قليل (¬٢). (١١/ ٧٥٤)
٦١٨٧٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {إلّا قَلِيلًا} إلى آجالكم (¬٣). (ز)
٦١٨٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ إنْ فَرَرْتُمْ مِنَ المَوْتِ أوِ القَتْلِ} لن تزدادوا على آجالكم، {وإذًا لا تُمَتَّعُونَ إلّا قَلِيلًا} يعني: إلى آجالكم القليل، لا تزدادوا عليها شيئًا (¬٤). (ز)
٦١٨٧٦ - قال يحيى بن سلّام: {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ} يعني: الهرب {إنْ فَرَرْتُمْ مِنَ المَوْتِ} يعني: إن هربتم من الموت {أوِ القَتْلِ وإذًا لا تُمَتَّعُونَ إلّا قَلِيلًا} في الدنيا (¬٥). (ز)
٦١٨٧٨ - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- {قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءًا أوْ أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً}: أي: أنه ليس الأمر إلا ما قَضَيْتُ (¬٧). (ز)
٦١٨٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ} يعني: يمنعكم من الله {إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءًا} يعني: الهزيمة، {أوْ أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً} يعني: خيرًا، وهو النصر. يقول: مَن يقدر على دفع السوء وصنيع الخير، نظيرها في الفتح [١١]: {قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إنْ أرادَ بِكُمْ ضَرًّا أوْ أرادَ بِكُمْ نَفْعًا}، {ولا يَجِدُونَ لَهُمْ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا} يعني:
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٥، ٤٧، ٤٨ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٧.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٨٠.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٧.
(¬٦) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٩.