كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ}

٦١٩١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {أشِحَّةً عَلى الخَيْرِ}، قال: على المال (¬١). (١١/ ٧٥٧)
٦١٩١٦ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {أشِحَّةً عَلى الخَيْرِ}: إن رجلًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - -لَمّا مسَّهم الحصر والبلاء في الخندق- رجع إلى أهله ليصيب طعامًا أو إدامًا، فوجد أخاه يتغدّى تمرًا، فدعاه، فقال أخوه المؤمن: قد بخلتَ علَيَّ وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسك، فلا حاجة لي في طعامك (¬٢). (ز)

٦١٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {أشِحَّةً عَلى الخَيْرِ}، يعني: الغنيمة (¬٣). (ز)

٦١٩١٨ - قال يحيى بن سلّام: {أشِحَّةً عَلى الخَيْرِ} على الغنيمة (¬٤) [٥٢٠٦]. (ز)
---------------
[٥٢٠٦] أشار ابنُ عطية (٧/ ١٠٣) إلى ما جاء في هذا القول وغيره، وعلّق عليه فقال: «وقيل في هذا: معناه: أشحة على مال الغنائم. وهذا مذهب مَن قال: إن الخير في كتاب الله تعالى حيث وقع فهو بمعنى المال».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٨٢.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٨.

الصفحة 706