كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

تفسير الآية:
٦١٩٧٥ - عن أبي هريرة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين انصرف من أُحد مرَّ على مصعب بن عمير وهو مقتول، فوقف عليه، ودعا له، ثم قرأ: {مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ}. ثم قال: «أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة، فائْتُوهم، وزُوروهم، فوالذي نفسي بيده، لا يُسَلِّم عليهم أحدٌ إلى يوم القيامة إلا رَدُّوا عليه» (¬١). (١٢/ ٧)

٦١٩٧٦ - عن أبي ذرٍّ، قال: لَمّا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحد مرَّ على مصعب بن عمير مقتولًا على طريقه، فقرأ: {مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} (¬٢).

٦١٩٧٧ - عن خباب، مثله (¬٣). (١٢/ ٨)

٦١٩٧٨ - عن عائشة، قالت: دخل طلحةُ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «يا طلحةُ، أنت مِمَّن قضى نحبه» (¬٤). (١٢/ ٩)

٦١٩٧٩ - عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن سرَّه أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة» (¬٥). (١٢/ ٩)
---------------
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٧١ (٢٩٧٧).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «أنا أحسبه موضوعًا». وقال ابن كثير في البداية ٥/ ٤٤١: «حديث غريب، وروي عن عبيد بن عمير مرسلًا». وقال الألباني في الضعيفة ١١/ ٣٦٥ (٥٢٢١): «ضعيف».
(¬٢) أخرجه الحاكم ٣/ ٢٠٠، والبيهقي في الدلائل ٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥.
وصححه الحاكم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٥٠ (٣٥٥٧)، ٣/ ٤٢٤ (٥٦١١).
قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «بل إسحاق بن يحيى بن طلحة متروك، قاله أحمد». وقال في الموضع الثاني: «صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن حجر في المطالب العالية ١٥/ ٦٩٧ (٣٨٧٠): «إسحاق فيه ضعف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧/ ١٤٨ (٦٥٣٦): «رواه إسحاق بسند ضعيف؛ لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ٢٤٦: «ومع ضعفه الشديد فقد اضطرب في إسناده».
(¬٥) أخرجه أبو يعلى في مسنده ٨/ ٣٠١ (٤٨٩٨)، والطبراني في الأوسط ٩/ ١٤٩ (٩٣٨٢). وأورده الثعلبي ٨/ ٢٤.
قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن معاوية بن إسحاق إلا صالحُ بن موسى». وقال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٤٨ (١٤٨١٢): «وفيه صالح بن موسى، وهو متروك». وحسّنه الألباني في الصحيحة ١/ ٢٤٥ (١٢٥) بشواهده.

الصفحة 719