كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (اسم الجزء: 17)
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
3898-/ الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي، أبو علي الحداد الأصفهاني:
[1] 82/ ب ولد سنة تسع عشرة [2] وأربعمائة وسمع أبا نعيم وغيره، انتهى إليه الإقراء والحديث بأصبهان.
وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة، عن ست وتسعين.
3899- خاتون السفرية:
[3] كانت حظية ملك شاه، فولدت له محمدا وسنجر، وكانت تتدين وتبعث حمال السبيل إلى طريق مكة، ولما حصلت في الملك بحثت عن أهلها وأمها وأخواتها حتى عرفت مكانهم، ثم بذلت الأموال لمن يأتيها بهم، فلما وصلوا إليها ودخلت أمها، وكانت قد فارقت أمها منذ أربعين سنة، فجلست البنت بين جوار يقاربنها في الشبه حتى تنظر هل تعرفها أم لا؟ فلما سمعت الأم كلامها نهضت إليها فقبلتها [4] وأسلمت الأم، فلما توفيت خاتون قعد لها السلطان محمود في العزاء على ما سبق ذكره. [5] وهذه المرأة تذكر في نوادر التاريخ [6] ، لأنهم قالوا: لا يعلم امرأه في الإسلام ولدت خليفتين أو ملكين سوى ولادة بنت العباس، لأنها ولدت لعبد الملك الوليد وسليمان ووليا الخلافة، وشاهفرند ولدت للوليد بن عبد الملك يزيد وإبراهيم، وكلاهما ولي الخلافة، والخيزران ولدت الهادي والرشيد، وهذه ولدت محمدا وسنجر، وكلاهما ولي السلطنة، وكان عظيما في ملكه.
3900- عبد الرزاق بن عبد الله، بن علي بن إسحاق الطوسي ابن أخي نظام [7] الملك.
كان [قد] [8] تفقه على الجويني، وأفتى وناظر، ثم وزر لسنجر، فترك طريقة
__________
[1] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب 4/ 47) .
[2] في ت: «مولده سنة تسع عشرة» .
[3] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 12/ 189، والكامل 9/ 154) .
[4] في ت: «نهضت إليها فقتلتها» .
[5] في الأصل: «في العزاء كما سبق ذكره» .
[6] في الأصل: «تذكر في التواريخ النادرة» .
[7] انظر ترجمته في: (البداية والنهاية 12/ 189، والكامل 9/ 210) .
[8] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.