كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)

واحتج الشافعي بأنه قد أصمتت أمامة بنت أبي العاص، فقيل لها: لفلان كذا، ولفلان كذا؟ فأشارت أن نعم. فنفذت وصيتها (¬1)، وأصل الإشارة في كتاب الله في قصة مريم: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} [مريم: 29] يعني: سلوه. {قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي المَهْدِ صَبِيًّا} [مريم: 29] وقبله: {أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا} [آل عمران: 41].
¬__________
(¬1) ذكره المزني في "مختصر المزني بهامش الأم" 4/ 142 وقال المصنف في "البدر المنير" 7/ 291: غريب عنها.

الصفحة 198