كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)

أن بعضهم أبعد من بعض قَالَ تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13] فالشعوب: القبائل العظام كمضر وربيعة وتميم وقيس، والقبائل دون ذَلِكَ كقريش ونحوها، والأفخاذ: بني هاشم وبني عبد شمس.
تنبيه:
وقع في شرح بعض شيوخنا هنا أن قَالَ بعد ترجمة البخاري: وقال إسماعيل بن جعفر: أخبرني عبد العزيز بن عبد الله عن إسحاق بن عبد الله قَالَ: لا أعلمه إلا عن أنس فذكر حديث بَيْرُحَاء في الزكاة (¬1)، ثم نقل عن الطرقي أنه قَالَ: إن البخاري أخرجه عن الحسن بن شوكر عن إسماعيل بن جعفر، وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" عن همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله (¬2). انتهى ما ذكره. وهو عجيب منه فهذا الحديث ليس في الباب، وإنما ساقه البخاري بعدُ بأبواب في باب: من تصدق إلى وكيله ثم رد الوكيل إليه، ولم يسقه منقطعًا، إنما ساقه مسندًا عن إسماعيل بن جعفر، قَالَ: نا إسماعيل، أخْبرَنِي عبد العزيز. فذكره (¬3).
قلت: والحسن بن شوكر من رجال أبي داود فقط (¬4) (¬5) (¬6).
¬__________
(¬1) سلف برقم (1461) باب: الزكاة على الأقارب.
(¬2) "مسند الطيالسي" 3/ 554 (2193).
(¬3) سيأتي برقم (2758).
(¬4) انظر: "تهذيب الكمال" 6/ 176 (1237).
(¬5) ورد بالهامش: ثم بلغ في السابع بعد الثمانين. كتبه مؤلفه.
(¬6) ورد بالهامش: آخر 1 من 9 من تجزئة المصنف.

الصفحة 224