كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)

ولأبي داود: "ولا أنفقتم نفقة" (¬1).
وهذا الحديث قال على أن من حبسه العذر من أعمال البر مع نيته فيها، أنه يكتب له أجر العامل بها كما قَالَ - صلى الله عليه وسلم - فيمن غلبه النوم عن صلاة الليل أنه يكتب له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه (¬2)، وقد سلف هذا المعنى قريبا.
¬__________
(¬1) أبو داود (2508).
(¬2) رواه أبو داود (1314)، من حديث عائشة.

الصفحة 472